انتهى حسين المفيدي من إطلاق النار على يازينة عيوني

نضال سفيان
أخبار الفن
نضال سفيانآخر تحديث : منذ شهر واحد

يشارك في المسلسل والبطولة عدد كبير من النجوم لذوي الإعاقة

مفرح الشمري

أنهى المخرج القدير حسين المفيدي تصوير آخر مشاهد المسلسل الاجتماعي “يازينة عيوني” في حي عبدالله المبارك ، من إنتاج مؤسسة المانع للإنتاج الفني والفكرة من وراءه جاسم محمد المانع ، و حوار سامي العلي بالشراكة مع عبد الناصر الزاير والإشراف العام للأستاذ جمال اللاحو ، وبطولة مجموعة من الفنانين الكبار محمد المانع ، جاسم النبهان ، عبد الله مالك ، هدى الخطيب. بمشاركة محمد العجمي ، سعود الشيعي ، عبد الناصر الزاير ، إيمان العلي ، بلال الشامي ، الإعلامية التونسية ، وفاء بوكيل ، عادل الخليفة ، وليد الضاعن ، سماح. خالد ، سعد العوض ، علي الدوري ، أنور السبيعي ، ليلى ، وأسامة البلوشي ومشاعر وأبطال ذوي الإعاقة (عبدالعزيز القطيفي ، منيرة الحشاش ، فاطمة العجمي).

قضية اجتماعية

مسلسل يازينة عيوني بشكل عام يناقش قضية اجتماعية تؤثر على الكثير من ذوي الإعاقة وأولياء أمورهم ومعاناتهم في المجتمع ، وتدور أحداثه حول عائلة مكونة من الجد (محمد المانع) الأب (وليد العلي). – الدين ، والدة (سماح خالد) ، وأولاده سعد العوض (جاسم) وعلي الدرع (الضرير) ، وأنور السبيعي (متوحد) ، وليلى (صديقة حياة) ، وعبد العزيز القطيفي. (عبدالعزيز) من ذوي الإعاقة ، منيرة الحشاش (ذات إعاقة) وفاطمة العجمي (كفيفة ذات إعاقة).

الشاغل والتفكير الأساسي لابن جاسم هو كيف يخرج إخوته من العزلة والاكتئاب لأنهم يجلسون في المنزل لعدم وجود أماكن ترفيهية وتعليمية واجتماعية ورياضية بسبب عدم وجود البنية التحتية المناسبة لإدماجهم مع أقرانهم في المجتمع. وكذلك معاناة الوالدين الذين يجلسون معهم طوال الوقت ، ويحاول (جاسم) إيجاد الفكرة الصحيحة في صناعة الألعاب الترفيهية التي تخدم إخوانه وتجعلهم سعداء وتخرجهم من العزلة. نجح في ذلك بمساعدة الجميع. يشارك الجيران والأقارب في مشاهدة هذه الألعاب المسلية التي تخرجهم من عزلتهم ويمكنهم لعب كل منها حسب إعاقته. ينضم إليهم الآباء والجيران والأطفال ويباركوا هذه الخطوة الذكية لـ (جاسم) وكيف يتغلب على أفكاره المشرقة حول إعاقتهم بتسخير كل إمكانياته وذكائه في مساعدة الجميع وتغيير حياتهم للأفضل.

خطوط مثيرة

المسلسل يحمل الكثير من الخطوط الدرامية الشيقة والجديدة في نفس الوقت والتي تجسدها باقتدار فنانين كبار مثل جاسم النبهان في دور (صديق الغدافة) ومحمد جابر (العيدروسي) وهو يحاول التعامل مع حفيدته وكيفية التعامل مع الأمور بهدوء وحكمة ونجاحه في الوصول إلى هدفه ، وعبد الناصر الزاير في دور (العم) وزوجته الفنانة إيمان العلي ، وكذلك الفنان حسن إبراهيم في دور (دكتور نفسي) ، الفنان عبد الله مالك ، هدى الخطيب ، محمد العجمي ، بلال الشامي ، وسعود الشيعي.

يعود الفضل في هذا المسلسل إلى المخرج حسين المفيدي ، بعد غياب أكثر من 10 سنوات عن المشهد الفني ، وتمكن من توظيف وإدارة فنانين باقتدار للعمل مع فريقه المساعد ، بناءً على خبرته الكبيرة.

يناقش العمل بشكل عام موضوع اجتماعي وإنساني مهم يؤثر على شريحة كبيرة من المجتمع ومعاناة أولياء أمور ذوي الإعاقات الكثيرة ، بطريقة شيقة وواقعية ، والأجمل مشاركة ذوي الإعاقة في تمثيل مثل عبدالعزيز القطيفي ، ولأول مرة يجسد دور الابن والطفل منيرة الحشاش والكفيف فاطمة العجمي والمعاقين داري الشامي ، لأنهم الأكثر قدرة. لتجسيد معاناتهم الحقيقية.

عنصر مهم

الفنان القدير محمد المانع تحدث لـ “الأنباء” عن مشاركته قائلاً: لقد انقطعت عن العمل الفني منذ فترة طويلة وخاصة زمن كورونا ولكن الحمد لله وشكره. الجيش والشرطة والحرس الوطني ومتطوعون من ابناء وبنات الكويت ولمعلوماتكم هذا المسلسل عرض علي لقراءته وحصلت على موافقتي الفورية بعد معرفتي انه يحاكي الاشخاص ذوي الاعاقة والمعاناة. والديهم. لأنهم مكون مهم من مكونات المجتمع ، وقد اتضحت الصورة بعد قراءتي للنص من ناحية أخرى ، بعمق ، خاصة أن الحكومة الكويتية لم تتوان عن توفير قوانين لهذه الفئة التي تعتبر من أولى كما قدمت تسهيلات مهمة لهؤلاء الأبطال الذين نحترمهم ونقدرهم لما لهم من سجل حافل في جميع الأنشطة سواء كانت رياضية أو ثقافية أو فنية أو أدبية أو اختراعات ، وكذلك الدراسات التي تخدم المجتمع.

مشاركة إيجابية

من جهته ، قال جاسم محمد المانع صاحب الفكرة ومنتج المسلسل ، بعد انتهاء المشهد الأخير الذي تم تصويره ، وأقام حفلة بسيطة لجميع المشاركين ورحب بهم. المسلسل الاجتماعي “يازينة عيوني” أو تقديم أفكار ونصائح خاصة وأن هذا المسلسل هو الأول بالنسبة لي ولن يكون الأخير ، وأتقدم بخالص الشكر لجميع الجهات الحكومية والخاصة التي سخرت إمكانياتها لجعل هذا المسلسل النجاح لإيمانهم الصادق بدور الأشخاص ذوي الإعاقة وأهميتهم في المجتمع ، وشكرًا أيضًا لجميع وسائل التواصل الاجتماعي والصحف اليومية والقنوات التلفزيونية وشركة التصوير الغالي عبد الله بونجم ، ولا أنسى الشعراء الذين ساهم معنا بقصائد متفائلة تنشر الأمل والسعادة. وهم أحمد الشرقاوي وسامي العلي وفاتن المهيني وبدر الهاجري وأشكر المخرج حسين المفيدي الذي عمل بجهد كبير وتفاني وإخلاص وقاد السفينة إلى بر الأمان.

يشار إلى أن المقدمة الغنائية مأخوذة من كلمات الشاعر سامي العلي ، ألحان وغناء المطرب القدير محمد البلوشي ، وسجلت المقدمة في استوديوهات القاهرة ، ووزعها ونفذها محمد العلي. بيجان وعادل الفرحان.

المصدر: جريدة الانباء الكويتية