الخارجية الفلسطينية: على المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل لتجميد التوسع الاستيطاني

صدام العنسي
أخبار عربيةسياسة
صدام العنسيآخر تحديث : منذ شهر واحد

دعت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية ، اليوم الأحد ، المجتمع الدولي إلى تكثيف ضغطه على الحكومة الإسرائيلية لإجبارها على تجميد كافة الأنشطة الاستيطانية بهدف إلغائها.

وأوضحت الوزارة ، في بيان صحفي ، أن هذا المطلب يأتي بالتزامن مع المواقف الدولية الأخيرة التي استطاعت تأجيل بناء وحدات استيطانية في مطار قلنديا ، وتعطيل تهجير وترحيل وهدم الخان الأحمر. وكذلك وقف البناء الاستيطاني في منطقة “A1”.

وشددت الوزارة على أن هذه المواقف دليل واضح على أنه في حال وجود إرادة وإرادة دوليتين ستكون قادرة على تحقيق نتائج مقبولة على الأرض بما يخدم عملية السلام.

وتطرقت الوزارة في بيانها إلى العمليات الاستيطانية الضخمة التي تجري على قدم وساق جنوب القدس ، بما في ذلك الإعلان عن فتح ما يسمى بـ “النفق الجنوبي الثاني” ، وتوسيع طريق الأنفاق ، مع – بطول 12 كم بهدف تسهيل مرور المستوطنين من مجمع “غوش عتصيون” الاستيطاني باتجاه جنوب القدس. ويرتبط بتوسيع الطريق الاستيطاني رقم 60 على امتداد الضفة الغربية من شمالها إلى جنوبها.

وأضافت أن “هذا المخطط هو جزء لا يتجزأ من المخططات الاستيطانية الهادفة إلى استكمال عزل القدس عن محيطها الفلسطيني وربطها بالعمق الإسرائيلي وتحويل الكتل الاستيطانية إلى كتلة استيطانية ضخمة تسهل حركة المستوطنين. والإسرائيليون إليها وإليها ، لتصبح أكثر جاذبية لجذب المزيد من الأزواج الإسرائيليين الشباب ، الأمر الذي يؤدي إلى توسيع المستوطنات ومضاعفة عدد المستوطنين هناك.

وفي هذا السياق ، نددت الوزارة بتصعيد غطرسة المستوطنين ومليشياتهم الإرهابية المنظمة ، وآخرها تدمير آليات فلسطينية صباح اليوم من قبل الإرهابيين اليهود في منطقة باب العمود بالقدس المحتلة ، ويوم أمس. قطع 600 شجرة زيتون في قرية دير شرف شمال غربي نابلس. وكذلك طقوس عربدة المستوطنين قرب مفرق قرية بيت ليد بمحافظة طولكرم ، وأداء طقوس تلمودية في المكان ، كل ذلك في ظل حماية جيش الاحتلال وأذرعه المختلفة.

واعتبرت أن عمليات تعميق وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية دليل واضح على أن الحكومة الإسرائيلية مستمرة في تدمير أي فرصة لتطبيق مبدأ حل الدولتين وتخريب وعرقلة أي فرصة. بذل جهود إقليمية ودولية لإعادة الأفق السياسي لحل النزاع.

وتابعت: “هذا التوغل الاستيطاني هو ترجمة حقيقية لتصريحات ومواقف موظفي الحكومة الإسرائيلية ، الذين يسابقون لإطلاق مواقف ودعوات تحريضية لإرضاء المستوطنين والجمهور اليميني المتطرف في إسرائيل على حساب اليمين الفلسطيني وسط تفاخرهم العلني وتكرارهم للمواقف المعادية للسلام وأي عملية سياسية مع الجانب الفلسطيني “.

وفي ختام بيانها ، حملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج وتداعيات “تسمين” المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، لا سيما على فرص إحياء عملية السلام والمفاوضات الجادة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. الجوانب.

واعتبرت الوزارة أن إصرار دولة الاحتلال على حل مستقبل قضايا الحل النهائي التي تفاوضت عليها قوة الاحتلال من جانب واحد ما هو إلا “دعوة صريحة لتفجير المنطقة ، وجرها إلى دورات عنف دائمة”.

المصدر: اليوم السابع