الكاظمي: العراق يتعافى تماما وتلتئم جراحه على التوالي

صدام العنسي
أخبار عربيةسياسة
صدام العنسيآخر تحديث : منذ شهرين

أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أن “مسار الدولة العراقية قد يكون صعبا ومؤلما ، لكنه الطريق الوحيد الذي يمكن أن يسلكه أبناؤنا وأحفادنا ، لأن انعدام الجنسية خيانة لأنفسنا أولا وللأجيال القادمة بعد. لنا ، وفوق كل ذلك خيانة لتراثنا الحضاري من سومر حتى هذه “. اللحظة والعراقي لا يخون نفسه ولا وطنه ”، أوضح ، موضحا أن طريق الدولة التي نعبدها بإرادة عراقية خالصة ، مشيرا إلى أن العراق يستعيد عافيته كاملة وتلتئم جراحه تباعا.

وقال الكاظمي ، في كلمته بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس الدولة العراقية الحديثة ، بحسب وكالة الأنباء العراقية (واع) اليوم / السبت ، “هذا لا يعني أن العراق قبل مائة عام من اليوم كان ليست دولة ، هنا على الأرض التي تقف عليها أقدام العراقيين بثبات كانت الدولة الأولى. عرفت البشرية ذلك ، القانون الأول الذي ينظم الحياة البشرية ، أول شرطي كانت وظيفته حماية الناس ، وأول جندي نظامي دافع الحدود وضحى لأجلهم “.

وأضاف: إن وعي العراقيين بكل هذا التراث هو مسؤوليتهم التي توارثتها الأجيال ووصلت إلينا ، وسننقلها إلى أجيالنا القادمة لنقول لهم بكل وضوح وصراحة يليق بعصر التكنولوجيا الحديثة: (ها هو العراق … ها هي الدولة … ولا خيار لنا كعراقيين سوى الدفاع عنه والحفاظ على تاريخه ومنع التلاعب بقدراتهم).

وأوضح أنه “حان الوقت لكي ننظر إلى دولتنا بموضوعية ، ونفتخر بإنجازاتها ، ونعترف بأخطائها ، ونمضي قدماً مسلحين بتراثنا وقدرات شعبنا ، لنكون جنباً إلى جنب. كل الدول الناجحة “. لتحتل مكانها بإرادة شعبها الذاتية .. جيراننا وإخواننا والعالم يتفاعلون بإرادتكم ويستمعون إلى صوت العراق المنبعث من أعماقكم. انتم اهل العراق وصناع القرار فيه وانتم الدولة.

وحول انسحاب القوات المقاتلة الأجنبية من العراق قال الكاظمي: “خلال أيام قليلة سنشهد انسحاب جميع القوات المقاتلة للتحالف الدولي من العراق في نطاق الاتفاق الاستراتيجي مع الجانب الأمريكي ، و” وسيكون دورها في المجالات الاستشارية ، كمؤشر على قدرة القوات العراقية على اختلاف أنواعها في الحفاظ على أمن العراق واستقرار شعبه “. وتطورها المستمر في هذا المجال.

وأوضح الكاظمي أنه “في خضم الجدل السياسي والاجتهادات التي نتجت عن الانتخابات الأخيرة ، يجب طمأنة الجميع ، ولن نسمح للأذى بأمنكم واستقراركم” ، مبيناً أنه “رغم كل الخلافات ، فإن القوى السياسية والتيارات الجديدة والمستقلون والنخب هم أبناء هذا الوطن وهم حريصون عليه وأمنه “.

وشدد الكاظم على أن “الاختلاف في الآراء والتوجهات يتلاشى أمام اعتقاد الجميع بأن العراق مظلتنا وبيتنا ، وأن العبث به ومستقبله خط أحمر”.

وبشأن عملية الاغتيال الفاشلة ، قال الكاظمي: “على الصعيد الشخصي ، أقدر عاليا كل تعاطف ورسالة تطمين وتضامن تلقيتها بعد العملية الإرهابية التي استهدفتني منذ أسابيع … أقول في هذا الصدد: حياتي ليس أغلى من حياة أي عراقي في جميع أنحاء البلاد ، لكن طريق الدولة التي نعبدها بإرادة عراقية نقية وطاهرة ، ومن أجلها تتيسر كل صعوبة ، وأرواحنا مرخصة أمام عظمته “.

المصدر: اليوم السابع