جامعة الدول العربية تؤكد استمرار عملها في حماية حقوق الإنسان

صدام العنسي
أخبار عربيةسياسة
صدام العنسيآخر تحديث : منذ شهرين

أكدت جامعة الدول العربية استمرارها في العمل على حماية حقوق الإنسان وتعزيز التعليم في هذا المجال ، آخذة بعين الاعتبار الإنسان وكرامته وحقوقه وهويته في إطار من المساواة وعدم التمييز ، بما يضمن عدم ترك أحد. وراء.

جاء ذلك في بيان صحفي صادر عن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية اليوم بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي تحتفل به الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وأسرة حقوق الإنسان. يصادف هذا العام الذكرى الثالثة والسبعين لاعتماد “الإعلان العالمي لحقوق الإنسان” كميثاق تاريخي ومحوري ومرجعي ، فهو يشكل إحدى الركائز الأساسية لنظام حقوق الإنسان ، وركيزة أساسية من ركائز القانون الدولي لحقوق الإنسان.

وأشار بيان جامعة الدول العربية إلى أن اليوم العالمي لحقوق الإنسان 2021 يقوم على مفهوم المساواة وما يرتبط بها من قيم أخلاقية وإنسانية سامية وعلى رأسها عدم التمييز في المجتمعات التي تنبذ الكراهية والعنصرية والعنف والإرهاب. التطرف.

وأكدت السفيرة هيفاء أبوغزاله ، الأمين العام المساعد للشؤون الاجتماعية ، في تصريحات صحفية بهذه المناسبة ، أن الميثاق العربي لحقوق الإنسان أرسى مفهوم المساواة في سبعة مواضع. تناول الدين الإسلامي الحنيف والأديان السماوية الأخرى ، وتناولت المادة الأولى من الميثاق المساواة بين الأهداف التي سعت لإعداد الأجيال في الدول العربية لحياة حرة مسؤولة في مجتمع تسوده قيم التسامح والاعتدال.

وقالت إن من التزامات الدول الأطراف في الميثاق العربي لحقوق الإنسان ضمان المساواة الفعلية في التمتع بكافة الحقوق والحريات المنصوص عليها في الميثاق ، وتأمين تكافؤ الفرص والمساواة الفعلية بين المرأة والرجل في التمتع بكافة الحقوق الواردة في هذا الصك العربي المرجعي. كما أن من حقوق المواطن المنصوص عليها في الميثاق العربي لحقوق الإنسان ترشيح نفسه أو اختيار من يمثله بطريقة حرة وعادلة وعلى قدم المساواة مع جميع المواطنين ، وأن تتاح لهم الفرصة على قدم المساواة مع المواطنين. الجميع ، لتقلد مناصب عامة على أساس تكافؤ الفرص.

وأشار البيان إلى أن الاستراتيجية العربية لحقوق الإنسان تعتبر تعزيز مفاهيم المساواة وعدم التمييز في المقام الأول أحد أهدافها الرئيسية.

في ظل استمرار تفشي وباء “كورونا” ، جددت الجامعة على ضرورة ممارسة الضغط على إسرائيل ، القوة المحتلة ، للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال ، وخاصة كبار السن والمرضى وذوي المناعة المنخفضة تماشيا مع ذلك. مع قواعد القانون الدولي الإنساني المنصوص عليها في اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية حقوق الأسرى في زمن الأوبئة.

المصدر: اليوم السابع