نجيب ميقاتى: نرید لبنان ساحة للتلاقى والحوار ولیس للفرقة والتنافس

حورية العزي
أخبار عربيةسياسة
نجيب ميقاتى: نرید لبنان ساحة للتلاقى والحوار ولیس للفرقة والتنافس

وبحسب مركز الأمم المتحدة للإعلام ، قال ميقاتي: “نريد للبنان أن يكون ساحة تلاقي وليس انقسام – نريده مساحة للحوار لا للمنافسة – نريده وفيا لمخزونه الروحي الذي يجمع بين القيم. عن الأديان السماوية وقيم الحق والعدالة في هذا العالم ، وأنا على يقين من أنه بوحدة شعبه وبمساعدة إخوانه وأصدقائه يمكننا تحقيق ما نطمح إليه “.

وأعرب ميقاتي عن تقديره لبعثة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” على تضحياتها وجهودها من أجل الحفاظ على الاستقرار في جنوب لبنان ، بالتنسيق الوثيق مع الجيش اللبناني ، الذي قال إنه يتطلع إليه ، مع ومن خلال الأمم المتحدة. “لتعزيز قدراتها العسكرية وتخفيف الأعباء المادية”. وأكد في هذا السياق ، “التزام لبنان الكامل بالتنفيذ الكامل للقرار 1701 وكافة قرارات الشرعية الدولية”.

وجدد ميقاتي تمسك لبنان المطلق بسيادته وحقوقه وثروته في مياهه الإقليمية ومنطقته الاقتصادية الخالصة ، وجدد في هذا السياق حرص لبنان الصادق على التوصل إلى حل تفاوضي طال انتظاره.

وأكد رئيس الوزراء اللبناني أن “بلاده عازمة على حماية مصالحها الوطنية ورفاهية شعبها واستثمار مواردها الوطنية ، وتدرك أهمية سوق الطاقة الواعد في شرق المتوسط ​​، من أجل ازدهار المنطقة. اقتصادات دول المنطقة وتلبية احتياجات الدول المستوردة “.

ورحب ميقاتي بالعمل الرامي إلى إيجاد تفاهم دولي لتخليص منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل تنفيذا لقرار الجمعية العامة رقم 564/73 ، مشيدا بما تم تحقيقه لهذا الغرض في الدورات السابقة للمؤتمر ، وقال: ويتطلع لبنان إلى نجاح الدورة الثالثة للمؤتمر المزمع عقده. وانعقادها برئاسة لبنان في تشرين الثاني المقبل ، للمساهمة في دعم مسار إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.

وأشار ميقاتي إلى التدهور الاقتصادي والاجتماعي وانهيار سعر صرف الليرة اللبنانية ، ما أثر على كافة المؤسسات ووضع غالبية اللبنانيين تحت خط الفقر.

وقال رئيس الوزراء اللبناني ان تداعيات هذه الازمة اضافة الى اغلاق كورونا ومأساة انفجار مرفأ بيروت وتداعيات الازمة السورية وأعباء النازحين تضع الحكومة اللبنانية في مواجهة أزمة سياسية غير مسبوقة ، حتمت علينا السير ببطء شديد وبعناية في مجال المناجم السياسية والاقتصادية ، لتصحيح الوضع وإرساء الأرضية المناسبة للمساهمة في الوصول إلى بر الأمان.

وأوضح ميقاتي أن بلاده تعول على أصدقائها وعلى رأسهم الدول العربية للخروج من هذه المحنة ، وكذلك على الأمم المتحدة ودولها الأعضاء ، وشكر ما تم تقديمه حتى الآن ، ومناشدة الأخوة والود. ان تقف الى جانب لبنان وتدعمه في محنته.

وشدد رئيس مجلس الوزراء اللبناني على ضرورة إنهاء الظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني ، وتحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف ، وتنفيذ كافة قرارات الشرعية الدولية في هذا الشأن ، بما في ذلك عودة اللاجئين إلى أراضيها. منازلهم. ورحب ميقاتي بأي دعم لوكالة الأمم المتحدة التي تتعامل مع اللاجئين. خرج الفلسطينيون من محنتهم.